عنوان الدراسة: ضوابط التفاعل الحضاري ووسائله وآثاره التربوية. مقدمة لقسم التربية بكلية الدعوة بالجامعة الإسلامية، عام 1430-1431هـ. إعداد الباحث: عبد الولي محمد يوسف. أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى التعرف على مفهوم التفاعل الحضاري وأهدافه ومجالاته، وإيضاح وسائل تحقيق التفاعل الحضاري في ضوء التربية الإسلامية، ومعرفة ضوابطه الشرعية والتربوية، والتعرف على أهم الآثار التربوية للتفاعل الحضاري. منهج الدراسة: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي القائم على الاستقراء والتتبع لما يتعلق بهذا الموضوع من أجل الحصول على نتائج علمية. فصول الدراسة: تكونت الدراسة من مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة. المقدمة: واشتملت على التعريف بالدراسة، وأهميتها، وأهدافها وتساؤلاتها، ومنهج البحث، وحدوده، ومصطلحاته، وخطته، والدراسات السابقة. الفصل التمهيدي: وضّح مفهوم التفاعل الحضاري، وحكمه، وأهدافه، ومجالاته. الفصل الأول: تناول وسائل التفاعل الحضاري، واقتصرت في سبعة وسائل هي: التعلم، والأبحاث العلمية، والحوار، والترجمة، والإعلام، والدعوة، والصراعات والحروب. الفصل الثاني: تضمن الضوابط الشرعية للتفاعل الحضاري. الفصل الثالث: اشتمل على الضوابط التربوية للتفاعل الحضاري. الفصل الرابع: تضمن الآثار التربوية للتفاعل الحضاري. الخاتمة: واشتملت على النتائج العامة، مع بعض التوصيات والمقترحات. ومن أهم ما ورد في نتائج الدراسة: 1 ـ أظهرت الدراسة اهتمام منهج التربية الإسلامية بالتفاعل الحضاري، وأنه يسعى جاهدا للاستفادة والاقتباس من كل صالح نافع لدى الأمم والحضارات الأخرى، وأنه حافل بنماذج حية تدل على استفادة المسلمين من غيرهم في شتى ميادين الحياة الدنيوية. 2 ـ أن التفاعل الحضاري الإيجابي في ضوء منهج التربية الإسلامية هو الذي يتقيد بالضوابط الشرعية والتربوية. ومن أهم التوصيات: 1 ـ توصي الدراسة أن تكون هناك رقابة مشددة ومتابعة مستمرة لما يتم نقله من الحضارات الأخرى، وذلك بالقيام بعملية الفرز للتمييز بين الغث والسمين، والاستخلاص بما لا يقدح بثوابت الأمة وخصوصيتها العقدية والأخلاقية والاجتماعية. 2 ـ عدم توجيه التفاعل الحضاري إلى مجالات جزئية وهامشية، أو مجهولة، أو قليلة الاستعمال، أو أهميتها المعاشية والعملية قليلة جدا.
|